تداولية اللغة بين الدلالية و السياق





تداولية اللغة بين الدلالية و السياق

عالجنا في هذا المقال مفهوم التداوليّة (البراقماتية) ، فحاولنا تأثيله معرفيّا وتاريخيّا معا . و قد عوّلنا في ذلك على جملة من الكتابات النظرية الأوروبيّة و الأمريكيّة عن هذا الحقل ، منها كتابات موريس و مالينوفسكي. و قد حاولنا أن نعرف أوّل من استعمل هذا المفهوم في العربيّة، أثناء القرن العشرين، فلم نعرفه. كما استخلصنا أنّ هذا المفهوم هو من إجراءات القراءة التحليليّة السيميائيّة للمَلافظ التي هي الوحدات الصغرى للنص ، أو للخطاب . و لم نعدم تثمين أعمال العالم الأنتروبولوجي البريطاني مالينوفسكي إذ إليه يعود الفضل في تأسيس الوظيفة التداوليّة القائمة في المجتمعات البدائيّة ( بالتناقض مع الوظيفة المرجعيّة التي كانت تجري في اهتمامات اللسانيّانيين) . فهو الذي أثار مسألتين مركزيتين في التحليل التداولي : الأولى ، فاعليّة ( او انجازية) بعض الأفعال في اللغة المستعملة ، والأخرى ، مسألة المرجعيّة التي لا تزال تثير كثيرا من النقاش ، و لعلّ أهم ما تخرج به نظريّة التداوليّة التطبيقيّة في تحليل الخطاب هو مفهوم "المسكوت عنه".
الكلمات المفتاحية
تداوليّة – مَلفظ – سياق – خطاب – مرجعيّة – انجازيّة الأفعال – مسكوت عنه .
رابط المقال 


ليست هناك تعليقات