القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب المدارس والأنواع الأدبية pdf



كتاب المدارس والأنواع الأدبية pdf


كتاب المدارس والأنواع الأدبية pdf

تحميل كتاب المدارس والأنواع الأدبية pdf
 يقسم الأدب الى شعر ونثر
 النثر فهو الكلام المرسل على سجيته لا يقبله قيد ضروري في الترتيب والقسيم والموسيقى .
 اما الشعر فهو الكلام القيد بقيود الترتيب والقسيم والوزن والخيال الذي يجعل الفكرة الوانا واسبافا وهدهد القاريء والسامع موسيقى لها وقعها في النفس . وهكذا نالادب في تسميه الثري والشعري فكرة وشعور وصورة وفوق . والادب نو فنون وشعاب بنطلق فيها على حسب ما هنالك من معان واساليب . اما فنون الادب النثرى فمرجعها الى القمة والخطابة والتاريخ والنقد الأدبي والصحافة . . وفنون الأدب الشعري فمرجعها إلى الملحمة والشعر الغنائي والتمثيل والحكمة . 

فنون الأدب النثري 

 القصة هي سرد الأحداث التاريخية أو الخيالية واما الخطابة فهي حديث الاقناع يوجه الى السامع ليستميل عقله وقلبه بما فيه من بلاغة . واما التاريخ فهو احياء ماض مترابط الاحداث والاجزاء ، معلل السوابق واللواحق ، والنقد الأدبي فهو تحليل النصوص الأدبية الى عناصرها واظهار قيمتها ، واما الصحافة فهي التي بواسطتها تصلنا اخبار بلدنا او اي بلد لاخر .

 فنون الأدب الشعري 

 الملحمة هي رواية شعرية تدور حول البطولة في جو من الخوارق وتضخم الاحداث التاريخية واما الشعر الغنائي فهو الذي يعبر عن خوالج النفس ونبضات الفؤاد في قصائد تغلب فيها اساليب النداء والتعجب والمناجاة وما الى ذلك ما يتنطلق معه لامات النفوس . وأما الشعر التمثيلي او المسرحي فهو الذي يدور على السنة اشخاص يحيون على المسرح بحوارهم وحركاتهم حادثا تاريخيا او خياليا فيه حقيقة الحية وماسيها او ملاهيها ما يخلق جوا من المتعة والعبرة . 
و الشعر الحكمي فهو الخبرة والعبرة مصوغتان في قالب من الجمال الفني يروق ويهدي ويدخل في هذا الباب المثل وهو اقصوصة على السنة البهائم لاجل التسلية وتفهم معاني الحياة . بعد هذا العرض الموجز لابد لنا ۔ قبل دراسة الفنون الأدبية - من اماطة اللثام عن خصائص كل من النثر والشعر . نستطيع ان نعرف التثر للتمييز بينه وبين الشعر بما يلي : 

اولا ـ نجني من النثر فائدة جلى فهو يثقفنا ويعلمنا كما انه يعيد الينا اخبار من سبقوا . 
ثانيا ـ يرتبط موضوع النثر بالحقيقة ؛ فالنقد الأدبي مثلا هو تحليل للنصوص الأدبية بروح علمية مبنية على التحري الدقيق والامانة في العمل .
 ثالثا ـ اللغة في النثر تحليلية في حين انها في الشعر تركيبية . ولماذا يقتضي النثر التحليل والشعر التركيب ؟ ان الشعر انفعال والشعر تفكير ، وطبيعة الانفعال تفجر ما في الانسان من احساسيس ، أما التفكير فيعتمد التحليل وهنا نقول : أن التجربة الشعرية لا تتكون في النفس على نحو ما يتكون التفكير المنطقي المنظم ولا هي تتبع الطريق الذي يسلكه ذلك التفكير حتى يخرج في صورة لفظية . 

خصائص الشعر

 اما الشعر فقد كثرت المحاولات لتعريفه تعريفا دقيقا . من هذه التعريفات نسوق اراء بعض النقاد قديما وحديثا لنرى كيف حدد كل فهم هذه الظاهرة الانسانية . يقول قدامه بن جعفر في كتابه نقد الشعر صفحة 3 ط الجوائب عام ۱۳۰۲ ه . « هو قول موزون مقفى يدل على معنى . . . وقولنا موزون يفصله ما ليس بموزون ؛ وقولنا مقفي فصل بين ماله من الكلام الموزون قواف وبين ما لا قواف له ولا مقاطع ؛ وقولنا يدل على معنى يفصل ما جرى من القول على قافية ووزن مع دلالة على معنى مما جرى على ذلك من فيردلالة على معنى . 
ويقول حازم القرطاجني في كتابه منهاج الأدباء وسراج البلغه صفحة ۷۱ الشعر كلام موزون مقفي من شأنه أن يحبب إلى النفس ما قصد تحبيبه اليها ، ويكره اليها ما قصد تكرهه لتحمل بذلك على طلبه او الهرب منه ، ويقول النثر . في حكمنا عليه - يتطلب رأيا سديدا وحجة دامغة بينا يتطلب الشعر عاطفة وخيالا . الشعر ليس نمطا ادبيا فحسب بل هو فن موسيقاه وصوره .
 ونجد في موسوعة Rober الفرنسية التعريف التالي : الشعر هو استخدام اللغة وهو يقترن عادة بفن النظم وهدف الى التعبير عن شيء او الايحاء به عن طريق التراكيب اللغوية وفيه يتمنع الايقاع والتناغم والصورة باهمية تفوق احيانا اهمية المعنى الذي يفهم منه ) . من كل ذلك يتبين لنا أن للشعر عناصر ثلاثة : الخيال والموسيقى والعاطفة .
فما هو الخيال وما هو دوره في المدارس الادبية ؟ 
كتاب المدارس والأنواع الأدبية pdf
تحميل pdf
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات