وقد حاولنا في الفصل الأول الإشارة السريعة إلى أهم هذه التيارات :
1 جمالية التلقي .
2- نظرية التلقي الماركسية ,
3- سيميائيات التلقي .
مع الإشارة إلى التحولات التي عرفتها نظرية الأدب قبل الستينيات .. وفي الفصل الثاني انصبت دراستنا على أهم المؤثرات والإرهاصات الثقافية الجمالية التلقي كنموذج ، وفي الفصلين الثالث والرابع درسنا إسهامات رائدي جمالية التلقي باوس وإيزر ، وفي الفصل الخامس تناولنا فاعلية القراءة وإنتاجية المعنى من خلال لعبة النسيان محمد برادة كأنموذج . وانطلاقا من هذا حاولنا سبر أغوار نظرية الأدب المعاصرة بكثير من العناد الحداثي ولسنا ننكر مع نجيب العوفي مبدئية هذا النزوع الحداثي وهذا الشوق الجامح إلى الانخراط في الأزمنة الحديثة والانسياق مع تيار العصر الهادر.
تعليقات
إرسال تعليق