القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب العروض التعليمي pdf



تحميل كتاب العروض التعليمي pdf

كتاب العروض التعليمي pdf
تحميل كتاب العروض التعليمي pdf
 الحمد لله حمداً يكافى نعمه ويوازي إحسانه ، ونصلى ونسلم على أشرف المرسلين سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وبعد :
 فإن علم العروض يرتبط بمهارتي القراءة والكتابة ؛ إذ القراءة الصحيحة للشعر ، وحسن إنشاده ) ، وإتقان مهارة الضبط الداخلي والإعرابي تعدان المدخل الصحيح لدراسة العروض . ولعل ما ييسر للطالب سبيله هنا أن يعلم أن الخطأ في تعرّف مواضع الكسرة والضمة والفتحة بإبدال أحدها بأخرى لا يؤثر في سلامة الوزن ، وإنما يؤثر فيه الخلط بين الحركة ، والسكون والشدة  . يقول أبو الحسن العروضي ( ت ۳۶۲ هـ ) « اعلم أن معرفة الساكن من المتحرك هو أصل علم العروض  ولقد بات من الضروري - في ظل تطور أوزان الشعر وقوافيه - أن يواكب التأليف العروضى حركة الشعر - قديمها وحديثها - وهو الأمر الذي ينهض به هذا الكتاب ، في منهج يحاول الجمع بين التيسير والشمول من خلال نماذج شائقة من الشعر في شتى عصوره وأقطاره ، مع عناية بضبط الأشعار .
 ومن ثم فإننا نطح إلى تحقيق أمور ثلاثة : أولها - وصل الطالب بأوزان الشعر وقوافيه ، وتبصيره بما طرأ عليها من تجديد - قديما وحديثا - سواء كان التجديد في إطار موسيقى البحر ( 1 ) راجع في إنشاد الشعر ، موسيقى الشعر لإبراهيم أسس ص ۱۷۰ . ( ۲ ) التقنت مؤسسة صخر إلى ذلك في برنامجها عن العروض في الحاسب الألي ، حيث يكفي أن ت العمه ومع السكر والدة فتطواها الحرف اليك  الواحد ، أم كان وزنا جديدا لا عهد للشعر العربي به في زمن الخليل ابن أحمد مكتشف قواعد علم العروض ؛ ولذا كان من الطبعي أن نعرض الشعر التفعيلة ( الشعر الحر ) الذي يشغل مساحة واسعة من إبداع الشعراء المعاصرين . وقد رصدنا في هذا الإطار « بحر السبب » . وتلك هي المرة الأولى التي ينتقل فيها هذا البحر إلى المجال التعليمي . وثانيها - العرض الميسر المرتبط بالتطبيق ، وربط الزحافات والعلل بالبحور ، ثم تجميعها في النهاية . . وثالثها - إكساب الطالب مهارة اكتشاف الخلل العروضي وإصلاحه وهي قمة مهارات هذا العلم . واكتشاف الحل العروضي - في رأينا - أهم ما يجب أن تهدف إليه دراسة علم العروض . وهو ما لمحه أبو الحسن العروضي - منذ أكثر من ألف عام - حين قال ( 1 ) : « يراد بعلم العروض معرفة الأوزان أهي صحيحة أم مكسورة . . فإن قوما رأيتهم كثيراً ما ينشدون البيت المكسورفلا يحسون بوضع الانكسار منه . . . ولو علموا ما هم عليه من الخطا بجهله ، لسارعوا إلى علمه » ا وقد اقتضى المنهج التعليمي أن نرتب البحور ترتيبا يخضع لعاملين . هما : سهولة دراسة البحر ، وشيوعه ؛ ومن ثم فقد بدأنا بالوافر ، ثم الهزج فالطويل فالكامل فالمتقارب فالبسيط . . . إلخ . أما التدريبات فقد سارت محاورها - غالبا - على النحو الآتي : 
( أ )  أشعار من وزن « كذا ، وزن ما استطعت منها لتكتسب المهارة . | والهدف من هذا التدريب إكساب الطالب مهارة التقطيع العروضي وتعرف الوزن ، والأعاريض والأضرب ، والزحافات والعلل .
( ب ) ضع علامة ( / ) أمام الأبيات التي من وزن « كذا » . والهدف من ذلك إكساب الطالب مهارة تعرف الأوزان التي درسها من بين غيرها من الأوزان . 
( ج ) ما وزن كل بيت مما يلي ( حاول دون الاستعانة بالقلم ) . والهدف من هذا التدريب تعرف وزن البحر من جرسه بمجرد قراءته . وهذا يتطلب العناية بالقراءة العروضية الجهرية - في قاعة الدرس - من أجل تثبيت جرس البحر في ذاكرة الطلاب .
( د ) كُتب كل بيت مما يلي مرتين : مرة صحيعًا ، وأخرى بها خلل عروضي . ضع علامة ( 7 ) أمام الرواية الصحيحة . والهدف من هذا التدريب معرفة الصحيح من المكسور ، استناداً إلى الجرس . ويحسن هنا الاعتماد على الذاكرة الموسيقية للبحر ، التي اكتسبها الطالب خلال التدريبات السابقة .
( هـ ) في كل بيت مما يلي خلل عروضي ، وضحه وحاول إصلاحه . والهدف من هذا التدريب تعرّف مواضع الخلل في الأبيات عند قراءتها ، ثم محاولة إصلاحها بتأمّل ما بها من تصحيف ، أو خطأ في الضبط ، أو نقص بعض الكلمات أو زيادتها . 
والله نسأل أن ينفع به  إنه هو السميع العليم .
تحميل pdf
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات