وتعود دوافعي في اختيار هذا الموضوع إلى عدة أسباب ، أهمها :
1. ظهور كتب كثيرة تحمل العنوان القديم متضمنة الحديد . من ذلك البلاغة العامة ، وبلاغة الشعر ، لجماعة مي ، وإمبراطورية البلاغة ( قبل ذلك ) بيرلمان ) ، وبلاغة النص ... إلى غير ذلك من العناوين .
2. لم يعد رجوع البلاغة موضع جدال بين الدارسين ، سواء أولئك الذين نادوا بعودتها أم الذين لم يفعلوا ذلك ، فالكل منخرط في البحث في أسباب هذا الغزو الجديد ...
3. قلة الدراسات العربية في هذا المجال مع وجود مجهود معتبر في مجال الترجمة مثل : " البلاغة والبلاغة الجديدة " ل " فاسیلی تر ، الشرقاوي ... وعلى هذا ، وجب التطرق لهذا الموضوع معرفة كيفية عودة البلاغة ، هل يشكلها القدم ، أم بشكل جديد أم بهما معا؟ وهذا العمل ينهه كل دارس للأدب في أنساقه المتعددة والمتنوعة ، فهو يفرض نفسه كطرح يحاول الجمع بين القديم والحديد ، في بناء متكامل متحد لخدمة الغاية المعرفية التي نتوخاها من تحليل الخطاب الأدبي قديمه وجديده . تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول رصدها من خلال العناصر التالية :
تعليقات
إرسال تعليق