القائمة الرئيسية

الصفحات

العلاماتية وعلم النص (نصوص مترجمة)


 ولقد أولى السفسطائيون من قبل أهمية عظمي لهذه القضايا . وفي الواقع ، يجب الصعود على الأقل إلى أفلاطون وأرسطو ، ولقد سقى الفكر القديم فيما بعد القرون الوسطى ، حيث صاغ الموديون خاصة أنكاراً حول اللسان ، لها حمولة علاماتية . وفي عام 1632 ، نشر الفيلسوف الإسباني اج . بوائسوت « Ionnais a Sancto Toma ) « Tractatus de signis ) ( وهو متضمن في الجزء الثاني من كتابه ( فن المنطق ) ) . ولقد اقترح فيه ما يعد من غير ريب النظرية الأولى للعلامات ، وأقام فيه تمييزاً بين التمثيل والمعنى ، وأوضح خصوصية علامة المعنى الكامن في  كون العلامة لا تستطيع أن تكون بنفسها علامة على الإطلاق ، بينما الشيء فيستطيع أن يمثل نفسه بنفسه . وهكذا ، فقد غدت العلامة في العلاماتية 15 غير ما حاجة ، كما هي الحال عند سانت أوغستين ، إلى أن تكون شيئاً مرئياً : إنها تعرف فقط بعلاقة القائم مقام » . وقد فتح هذا التعريف إمكانية لنشوء علاماتية عامة تتضمن أيضاً الأفكار الذهنية ( ديلي 1982 ) . 
ولكن كان يجب انتظار لوك لكي نرى انبثاق اسم العلاماتية ) نفسه ، محدداً بوصفه لمعرفة بالعلامات ، ومتضمناً في الوقت نفسه اللانكاره الذهنية وعلامات التواصل المابين إنساني ( دراسة فلسفية تتعلق بالتفاهم الإنساني ) . ولقد كان هذا توسعاً لم يمن مع ذلك من غير أن يطرح بعض المشاكل ، وذلك لأنه لا يعفينا من التمييز بين الحالات القصدية ( الأفكار والتجليات الحساسة لهذه الحالات العلامات بالمعنى الأوغستي للمصطلح ) .
تحميل pdf
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق