القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب


اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب pdf


اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب pdf

تحميل كتاب اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب
 المؤلف محمد علي السراج
 إن الغرض الأسمى من معرفة قواعد اللغة العربية هو أن النحو والصرف يصونان اللسان عن الخطأ في الكلام ، ويعصان القلم عن الزلل في الكتابة . وعلوم البلاغة تهدي إلى تفهم إعجاز القرآن ، وتعين على تذوق الجمال في روائع الشعر وبدائع النثر . وعلم العروض يُعرّف به صحيح وزن الشعر من فاسده . واللغة بحر يُيه الكاتب بدرر الألفاظ ليصطفي منها ما يجعل كلامه أكثر وضوحاً وإشراقاً . والأمثال كنز ثمين من تراثنا القديم ملئ فطنة وحكة وقد عني علماء العربية عصوراً بتهذيبها حتى بلغت غاية الكمال ، لكنهم أكثروا من التعليل والتدليل ، وأقحموا أشياء من الفلسفة والفقه ، فصب على الطلبة فهمُها ، وعشر هضمها ، وراحوا يطالبون بتسهيلها وتيسيرها - ومطلبهم حق ـ لذلك ألفت هذا الكتاب وأودعته لباب ما في مطولات الأئمة المتقدمين . واستعنت على توضيح مسائل النحو والصرف بأمثلة وأبيات وتفسير و إعراب ، وعلى تيسير علوم البلاغة بذكر ما سهل لفظة ، وقَرّب معناه ، وعلى تسهيل علم العروض بأخذ الأصول ونبذ الفضول ، وعلى فرائد اللغة باصطفاء أطربها لفظاً وأرخمها جزاً ، وعلى شرح الأمثال بإيراد ما يجانسها من آية أو حديث أو بيت أو مثل سائر . رجاء أن يُفيد منها المتأدب الرّيض ، ويطرب لها الأديب الرّيس . 
وقد جعلت الكتاب ثلاثة أقسام : أحدها في النحو والصرف ، والثاني في البلاغة والعروض ، والثالث في اللغة والأمثال . فلعلي وَفَقت في عملي لما فيه غنية الطالب ، وبغية الراغب ، وبلغة الكاتب .

 القسم الأول النحو والصرف  تعريف وتمهيد:

 النحو : علم بأصول يُعَرّف بها أحوال الكلمات العربية من جهة الإعراب والبناء . والإعراب هو رفع الكلمة ونصبها وخفضها وجزمها ، فإذا لم تكن الكلمة مُعْرَبة سُميت مَبُنية فتلزم حالة واحدة كأمس والآن .
 الصّرف :معناه التغيير والتحويل ، علم يُعرّف به بنيّة الكلية لغرض معنوي أو لفظي . فالمعنوي كتثنيّة الفرد وجيه . واللفظي كتحويل قَوْلَ إلى قال وزني إلى رمي . فالنحو والصرف إذاً علمان متلائمان متعاونان . فالأول يُوضح الكلمات من حيث الإعراب والبناء . والثاني من حيث التحويل والتغيير 
 الكلمة وأقسامها
 الكلمة لفظ مُفرَة وَضعَ لِمَعني كرجل وغلام . وأقسامها ثلاثة : فعل واستم وحَرّف . 
فالفعل : ما يدل على معنى مستقل بالفهم ، والزمن جزء منه كذَهَب ويَذقب وإذهب . 
والاسم : ما يدل على معنى مستقل بالقهم ، وليس الزمن جزءاً منه كقلم ودواة . 
 والحرف : ما يدل على معنى غير مستقل بالفهم كهل ومن . 

وزن الكلمة

 لما رأى العلماء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثي وضعوا لها ميزاناً من أحرف ( فَعَل ) ، وسئموا الحرف الأول فاء الكلمة والثاني عيتها والثالث لانها ؛ فيقال في وزن شمس : فَعَل ، وفي وزن قفل : فَعَل ، وفي وزن قرَأ فَمَل . فإذا زادت الكلمة على ثلاثة أحرف ، فإن كانت الزيادة حرفاً أو حرفين من أصل وضع الكلمة زدت في الميزان لاماً أو لامَين فتقول في وزن جَعْفَر : فَعَلَل ، وفي وزن سَفَرَجل : فلل ، وإن كانت الزيادة من حروف ( سألتونيها ) جنت بالمزيد بعينه في الميزان ، فتقول في وزن انصرف : انفعل ، وفي وزن استخرج : استفعل ، وإن كانت تكرير حرف من أصول الكلمة كرزت ما يقابله في الميزان ، فتقول في وزن قدّم : فَعَل ، وفي وزن جلبب فعلل .

 الكلام على الفعل 

وفيه عشرة أبواب 
الأول : في الماضي والمضارع والأمر . 
الثاني : في المجرد والمزيد . 
الثالث : في الجامد والمتصرف . 
الرابع : في الصحيح والمعتل . 
الخامس : في التام والناقص . 
السادس : في اللازم والمتعدي . 
السابع : في المعلوم والمجهول . 
الثامن : في المؤكد وغير المؤكد . 
التاسع : في المبني والمعرب . 
العاشر : في نصب الفعل وجزمه ورفعه وإعرابه التقديري .
تحميل pdf
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات