مبادئ علم الصرف
- التعريف : لكلمتي د الصرف » و « التصريف ، معنيان : أحدهما لغوى ، وثانيهما اصطلاحي .فأما معناها اللغوى فإنهما يطلقان في لسان العرب على معان : منها التحويل والتغيير ، ومن ذلك قالوا : تصريف الرياح ، وتصريف الأمور ، وتصريف الآيات ، وتصريف الخيل ، وتصريف المياه . وقالوا : صرفت فلاناً عن وجهه ، وصرفت الصّبيان ، وعرف الله عنك الأذى . كل ذلك يراد به التحويل من وجه إلى وَجه ومن حال إلى حال ، قال الله تعالى : ( انظر كيف نصراف الآيات ثم iم يصدفون ) ، وقال سبحانه : ( وَتَصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض ) ) . وأما معناها الاصطلاحي فإنهما يطلقان في لسان علماء العربية على العلم الذي تعرف به كيفية صياغة الأبنية العربية ، وأحوال هذه الأبنية التي ليست إعرابا ولا بناء » . والأبنية : جمع بناه ، والمراد بالبناء هيئة الكلمة التي يمكن أن يشاركها فيها غيرها ، وهذه الهيئة عبارة عن عدد حروف الكلمة ، وترتيبها ، وحركاتها المعيّنة وسكونها ، مع اعتبار الحروف الزائدة والأصلية ، كل في موضعه : فرجل - مثلا - على هيئة وصفة يمكن أن يشاركه فيها عَمَد ، وهي كونه على ثلاثة أحرف أوها مفتوح وثانيها مضموم ، وكما يقال لهذه الهيئة بناه يقال لها : بنيّة ، وصيفة ، ووزن ، وزنة .
تحميل كتاب كتاب دروس التصريف pdf
تعليقات
إرسال تعليق