القائمة الرئيسية

الصفحات

البديعيات في الأدب العربي نشأتها تطورها أثرها


البديعيات في الأدب العربي نشأتها تطورها أثرها 
دراسة الباهه العربية دراسة جديدة ، تغوص في أعماق هذه البلاغة لتظهر دلالاتها الجمالية والنفسية ، وتجعلها مسايرة لروح العصر الحاضر من خلال ما تجده نافعاً وموافقاً من أنواع فنون هذه البلاغة . وبذلك نكون قد خدمنا هذا التراث بتقديه - عصرياً - لأبنائه بحلّة يقبلونه بها ، ويُقبلون عليه . واقتضت مني الدراسة أن أقسم البحث إلى بابين : ذكرت في أولهما نشأة فن ( البديعيات ) وتطوره ، وفي الثاني أثر هذا الفن في الأدب والنقد والبلاغة . وقد بنيت الباب الأول على فصلين : 
الفصل الأول منه : خضضته بعلاقة ( البديعيات ) بفن البديع أولاً ، ثم علاقتها بالمدائح النبوية ثانياً ، وأظهرت تلك العلاقة ، وحاولت إحكام ربطها وتوضيحها من خلال ما وصلت إليه وتبين لي . ثم حاولت استنباط تعريف شامل ودقيق لهذا المصطلح ( البديعيات ) فاستعرضت مجمل الآراء التي قيلت فيه ، ومن ثم خرجت بتحديد لهذا المصطلح من خلال استقرائي لما بين يدي من نصوصه . 
أما الفصل الثاني : فكان لرصد النشأة الأولى لهذا الفن ، مع تحديد صاحبها إذ تنازع مكان الريادة في ( البديعيات ) ثلاثة نفر من الشعراء ، حاولت قول كلمة الفصل بينهم ، وخلعت الأولية على صاحبها ، مستعيناً بما قدّرت عليه من أدلة وبراهين ، رددت فيها على من خالفته ، وأعنت بها من وافقته .
أمّا الفصل الثالث : فكان الدراسة أثر ( البديعيات ) في البلاغة والبديع خاصة والذي بينه انفصال علم ( البديع ) عن علمي المعاني والبيان ، وإشاعته بين الناس من خلال ( البديعيات ) ، والانتقال بالبديع من أحضان المدرسة الكلامية التي قيّدت البلاغة عامة بقواعد المنطق والفلسفة ، إلى بحبوحة المدرسة الأدبية التي تعتمد السهولة والوضوح ، وتتكيء على الذوق في ذلك . 
تحميل pdf
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات